شين الهالكين بن علي !!
*
*
التونسي الحر وجه رسالة لنا نحن السعوديون حكومة ّ و شعبا ، لعل ردي دون المأمول فأعتذر له مقدما
إعذرني أخي الحرُ الأبي ُ ..
إعذرني فإني معْك لن أفرح
فإني لن أغني النصر
لن أشدو ولن أمرح
ولن تسمع ترانيمي
وليس لبسمتي في حفلكم – مطرح –
إعذرني ..
أسآءك موقفي مثلا ً ؟؟!!
أسآءك أنني أألم ؟
خبرني .. ترى كيف ترى أفرح ؟
دماؤكموا دماء العز قد سفكت !!
و ما أشذى روائحها .. و ما أحلا نتائجها ..
و رغم جميع ما فيها .. يظل علي أن أصرخ
وأن أبكي ولا أصفح
أخي في الدم خاطبني ..
تعال معي .. هاك يدي وخبرني ..
ترى كيف ترى أفرح ؟
هنا الزنديق قاتلكم .. هنا يشدو هنا يمرح ..
هنا هذي حكومتنا .. بعالي الصوت تقتلنا ..
تقول له :
هنا أهلا !! بكم أهل ً
تمد اليد ترحيبا .. وتبسط كفها سهلا ..
دم الأحرار إخوتُنا .. تنجسه يد الزنديق في وطني ..
وماذا عساي َ أن أفعل ؟
أراه يُرّدُ كالكلب .. أمام الناس في العلن ..
وممن كان كلبُهُمُ ..
ومن ثُمَّ أيا ويحي ..
أرى هذي عدوته .. حكومتنا حبيبتنا ..
تمد اليد ترحيبا .. وتبسط كفها سهلا ؟
أما لي الحق أن أشكو ؟
أما لي الحق يا وطني ؟ بأنْ أشكيك آلآمي !!
أما لي الحق تحضنني .. وتسمعْ مني ما أجد ُ
ثراك دمي له ثمن .. ثراك لدي لا يعلى
أيا وطني حنانيك ورفقا بي ولا تقسو
أيا وطني ثراك أعز من نجس ٍ
دميم الشكل والعمل !!
رمته الأرض كل الأرض ..
أيلزمنا تحمله ؟
أيلزم نحن نحميه ؟
ونطعمه ونسقيه ؟
==================
في خضم هذه الأحداث قامت الثورة المصرية المباركة على الزنديق اللامبارك حسني لا أحسن الله حاله وألحقه بصاحبه بن علي ..
أيضا غرقت جدة للمرة الثانية ، فلم تعد للنفس رغبة في إتمام كتابة أو حتى مراجعة ما كتب .. أعتذر لكم عن نشر هذه التدوينة ولكن عل وجودها في هذا القسم -مقاطع لم تكتمل – شافع لي ولها ..
دمتم ودامت الأوطان بخير 
